Fintech Product & Biz

تاريخيا كانت نماذج الشركات اللي تقدمها للعملاء مبنية على ال product centric

تاريخيا كانت نماذج الشركات اللي تقدمها للعملاء مبنية على ال product centric وكان المنتج عند الشركة هو الأساس. النموذج هذا الآن اصبح غير مجدي فظهر لنا مفهوم إسمه ال legacy system كوصف للأنظمة اللي لا تزال تعمل…

تاريخيا كانت نماذج الشركات اللي تقدمها للعملاء مبنية على ال product centric
وكان المنتج عند الشركة هو الأساس. النموذج هذا الآن اصبح غير مجدي فظهر لنا مفهوم إسمه ال legacy system كوصف للأنظمة اللي لا تزال تعمل بالمفهوم القديم المعتمد على المنتج نفسه مش العميل.
ولكم أن تتخيلوا أن الأنظمة ذي تحرق أحيان ما يصل إلى ٨٠٪ من ميزانية الصيانة والتحسين.
الواقع الحالي فرض أن الاستراتيجية ذي تحتاج تغيير بحيث تصير نماذج الأعمال قائمة على ال customer centric ويكون العميل هو الهدف الأساسي فبالتالي بدأنا نشوف نماذج أعمال رشيقة ومرنة (Agility) وصارت المرونة وسرعة الإطلاق النقطة المحورية والأساسية لنجاح أي بزنسس.
واللي يراقب السوق عن قرب بيلاحظ أن الشركات الناشئة بدأت تستحوذ على جزء كبير من السوق على حساب الشركات القديمة اللي لا يزال الفكر البيروقراطي يسيطر عليها.
فطالما العميل ماله نفس يروح للبنك عشان يفتح حساب خلي فتح الحساب يتم من التطبيق بدقائق.
وطالما العميل ما يريد يراجع الفرع عشان يحدث بياناته خلي الخدمة الذاتية هي الأصل في كل لمسة داخل التطبيق.
وطالما العميل ما يريد يبحث في آلاف المنتجات عشان يلقى اللي يناسبه خلي النظام يقترح له حاجته بناء على سلوكه وتفضيلاته بضغطة زر واحدة.
وهكذا على بقية الخدمات.
لو جينا نبحث عن السبب بهذا التغيير بنوصل لحقيقة أن التغيير صار لأن الإنسان نفسه تغير.
فإنسان السبعينات والثمانينات مختلف تماما عن إنسان العصر الحالي.
إنسان ذلك العصر كان يملك نفساً طويلا وقدرة عالية على التكيف مع تعقيدات الإجراءات وكان ولاؤه للعلامة التجارية يبنى على الاستمرارية مش على جودة التجربة الرقمية.
أما إنسان اليوم فقد تشكل وعيه في عصر الاقتصاد الفوري On demand Economy. بحيث أن السرعة تصير المعيار الأول للجودة وصار يتوقع من كل شركة أن تعامله كفرد مستقل مش كجزء من قطيع استهلاكي فلو ما حصل على السلاسة المطلوبة بينتقل للمنافس بلمسة إصبع.
لهذا نلاحظ أن الشركات اليوم تتسابق على فهم رغبات العميل عشان تبني له profile لكل صفاته وتستطيع من خلاله استهدافه سواء بإعلانات أو منتجات أو حملات ترويجية.

LinkedIn

Original source

This content was originally published as a LinkedIn post. Open it in a new tab.

Open on LinkedIn