الهندسة الاجتماعية كانت بتهدف لاختراق الإنسان باعتباره الحلقة الأضعف وليس الآلة.
واليوم قاعدين نشوف فصل جديد وخطير من الاختراق ويتمثل في الانبهار المفرط بقدرات نماذج الذكاء الاصطناعي.
اللي أشوفه وأسمع عنه الفترة الحالية من كثير من الناس بمشاركة بيانات حساسة زي كشوفات الحسابات البنكية وسجلات العملاء وتقارير المبيعات التفصيلية
للحصول على نتائج سريعة ومبهرة تصرف مرعب تقنياً.
مشاركة زي هذه البيانات مع نماذج عامة وخارجية اختراق طوعي فأنت تمنح بياناتك وبيانات مؤسستك لطرف ثالث بمحض إرادتك مما يجعلها عرضة للمعالجة والتدريب خارج حدود سيطرتك الأمنية.
من وجهة نظري الواقع الجديد يفرض علينا ضرورة ملحة للتحرك نحو سن قوانين صارمة لترشيد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، مع التأكيد المستمر على منع مشاركة أي بيانات حساسة مع النماذج غير الموطنة محلياً.
Original source
This content was originally published as a LinkedIn post. Open it in a new tab.